الخميس 4 يونيو 2026 02:37 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
دندنة نيوز
×

سهير زكي.. «راقصة الملوك» تحتفل بعيد ميلادها ومسيرة استثنائية في تاريخ الفن المصري

الأحد 4 يناير 2026 04:12 مـ 15 رجب 1447 هـ
سهير زكي
سهير زكي

تحتفل اليوم الفنانة والراقصة الشهيرة سهير زكي بعيد ميلادها، إذ وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1945 بمدينة المنصورة، وتمكنت عبر مسيرة فنية حافلة من أن تحجز لنفسها مكانة فريدة جعلتها واحدة من أهم الراقصات في تاريخ الفن المصري، حتى لُقبت عن جدارة بـ«راقصة الملوك».

تميزت سهير زكي بكونها أول راقصة تقدم عروضها على أنغام أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، وكانت انطلاقتها الحقيقية عقب انتقالها إلى مدينة الإسكندرية، قبل أن تشق طريقها إلى القاهرة، حيث تألقت في برنامج «أضواء المسرح» وفي أشهر أماكن السهر، ليبدأ اسمها في اللمعان بقوة بين نجمات الرقص الشرقي.

ولم تقتصر شهرتها على الساحة الفنية فقط، بل امتدت إلى المحافل الرسمية والدولية، إذ شاركت في حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقدمت عروضًا راقصة أمام عدد من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وشاه إيران السابق، كما دُعيت إلى موسكو بدعوة رسمية من وزير الدفاع السوفيتي خلال عهد الرئيس ليونيد بريجينيف.

على الصعيد السينمائي، شاركت سهير زكي في 67 فيلمًا جمعت فيها بين الرقص والتمثيل، ومن أبرز أعمالها: «أنا وهو وهي»، «المجانين الثلاثة»، «عائلة زيزي»، «عماشة في الأدغال»، «سلطانة الطرب»، «حديث المدينة»، «نهر الحياة»، «العبيط»، «بيت الطالبات»، «رجال في المصيدة»، «لست شيطانًا ولا ملاكًا»، و«بالوالدين إحسانًا»، وغيرها من الأفلام التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما.

كما كان لها حضور لافت على شاشة الدراما، إذ شاركت في أكثر من 15 مسلسلًا، من بينها: «القط الأسود»، «الرجل ذو الخمسة وجوه»، «الشاطئ المهجور»، «فرصة العمر»، «مطلوب زوجة فورًا»، «الراجل اللي باع الشمس»، «مدرس خصوصي»، «فتوة الجبل»، و«القضية المشهورة».

وفي أوائل تسعينيات القرن الماضي، قررت سهير زكي اعتزال الفن والتفرغ لحياتها الخاصة، وتزوجت من المصور محمد عمارة، لكنها بقيت رمزًا فنيًا لا يُنسى، وأيقونة للرقص الشرقي الراقي، وصاحبة بصمة مميزة جعلتها تستحق عن جدارة لقب «راقصة الملوك» الذي ظل ملازمًا لاسمها حتى اليوم.