في ذكرى رحيله.. شافكي المنيري تستعيد ممدوح عبد العليم بكلمات صادقة من القلب
استعادت الإعلامية شافكي المنيري ذكرى رحيل زوجها الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، في رسالة إنسانية مؤثرة كشفت فيها عن ملامح عشر سنوات من الغياب، وما حملته من ألم وحنين ورضا بقضاء الله.
وكتبت شافكي المنيري عبر حسابها الشخصي على فيسبوك مع حلول الذكرى العاشرة لوفاته، معبرة عن قسوة الفقد، مؤكدة أن الغياب كان ابتلاءً قاسيًا، لكنها تقبلته بالصبر والإيمان، رغم أن مرور السنوات لم يمحُ وجعه أو تفاصيله.

وأشارت إلى أن يوم رحيله في الخامس من يناير 2016 ما زال حاضرًا بكل تفاصيله، موضحة أن الأسرة كانت تعيش حياة بسيطة مليئة بالدفء قبل أن يفرض الغياب نفسه، لتصبح تلك الذكرى عبئًا يتجدد كل عام، مهما حاولوا التعامل معه بهدوء.
وتحدثت المنيري عن ممدوح عبد العليم الإنسان قبل الفنان، واصفة إياه بأنه كان نموذجًا نادرًا في الأخلاق والإنسانية، يجمع بين أدوار الزوج والصديق والأب والأخ، ويتعامل مع الجميع برقي واحترام، حتى في أصعب المواقف والخلافات.

كما تطرقت إلى تأثير رحيله على ابنتهما هنا، مؤكدة أنها فقدت سندًا حقيقيًا كان حاضرًا في كل تفاصيل حياتها، إلا أن الإصرار والرضا كانا الطريق لعبور هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق ما كان يتمناه والدها لها، حيث تفوقت في دراستها الجامعية ببريطانيا وعادت إلى مصر لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها، وتعيد الدفء والضحكة إلى البيت من جديد.
واختتمت شافكي المنيري رسالتها برسالة حب ووفاء، مؤكدة أن الغياب ما زال موجعًا، لكن عزاءها الأكبر هو إيمانها بأن ممدوح عبد العليم في مكانة تليق بأخلاقه ومحبة الناس له، وأن ذكراه ستظل حاضرة لا تغيب، قائلة: "نفتقدك كثيرًا.. وستبقى دائمًا الأغلى والأقرب."
