محمد الشافعي: تجربة سامح مهران درس حي في الانضباط والتعلّم المستمر
قال الدكتور محمد الشافعي أنه لمس عن قرب حجم الجهد اليومي والدقة الشديدة التي يلتزم بها الدكتور سامح مهران في عمله، مشيرًا إلى أن هذا الإصرار المتواصل على الاجتهاد، رغم ما يمتلكه من خبرة ومكانة راسخة، يمثل قيمة نادرة تترك أثرًا عميقًا في الأجيال الأصغر سنًا.
وأوضح الشافعي أن السمة الأبرز في تجربة مهران تكمن في حرصه الدائم على المراجعة وإعادة التفكير والتطوير، معتبرًا أن العودة المتكررة للتدقيق وإعادة الصياغة تعكس وعيًا حقيقيًا بأن العمل الفكري عملية مفتوحة لا تتوقف عند إنجاز بعينه.
وأضاف أن هذا النموذج يمنح المحيطين به طاقة إيجابية وإحساسًا بالثبات، ويشكل مصدر إلهام للأجيال الجديدة التي تواجه أحيانًا مشاعر القلق والهشاشة، لكنها تجد في هذه التجربة حافزًا قويًا على الاستمرار والتعلّم.

واختتم الشافعي تصريحاته بالتأكيد على أن وجود خبرات فكرية بهذا الحجم في مصر، وإتاحة فرصة العمل والتفاعل معها، يُعد شرفًا حقيقيًا وفرصة تعليمية ثمينة، معربًا عن تقديره وامتنانه لما يتعلمه باستمرار من هذه التجربة الملهمة.
