إسماعيل عبد الله: مصر بيت المسرح العربي وافتتاح المهرجان على أرضها عيد للفنانين
قال الكاتب إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، أن استضافة مصر للدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي تمثل احتفالًا مسرحيًا استثنائيًا، مشددًا على أن علاقة القاهرة بالمهرجان وبالمسرحيين العرب تشبه علاقة الأم بأبنائها، حيث تظل مصر الحاضنة الطبيعية والآمنة للمسرح العربي عبر تاريخه.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح المهرجان، بحضور مندوب السيد رئيس الجمهورية وكوكبة من رموز المسرح العربي من مختلف الدول، حيث نقل تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، الذي يرى في اجتماع المسرحيين العرب على أرض الكنانة مناسبة خاصة للاحتفاء بالمسرح ورسائله الفنية والإنسانية.
وأعرب إسماعيل عبد الله عن تقديره العميق لرعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذه الدورة، معتبرًا أن هذه الرعاية تعكس إدراك الدولة المصرية لقيمة المسرح ودوره في مشروع بناء الإنسان، وإعادة الاعتبار للثقافة والفنون كقوة ناعمة تصنع المستقبل، مؤكدًا أن المهرجان يمثل إحدى العلامات المضيئة في مسار ثقافي واعد.
كما أشاد بدور وزارة الثقافة المصرية، موجهًا الشكر لمعالي وزير الثقافة الفنان أحمد فؤاد هنو، ولمنسق عام المهرجان الفنان خالد جلال، ولكافة فرق العمل، على الجهود المبذولة لإخراج هذه الدورة بصورة تليق بمكانة مصر والمسرح العربي، لافتًا إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها مصر المهرجان بعد دورتي 2009 و2019.
وأوضح أن الدورة السادسة عشرة تتسم بتنوع لافت في عروضها المسرحية، وتكريم 17 من القامات المسرحية العربية، إلى جانب برنامج حافل بالفعاليات الفكرية والبحثية وورش التدريب، التي امتدت إلى عدد من المحافظات، منها الإسكندرية والإسماعيلية وأسوان، مؤكدًا أن دعم الشباب يمثل ركيزة أساسية لمستقبل المسرح العربي.
وشدد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح على أن المسرح العربي كان وسيظل منحازًا للحرية والجمال والمعرفة والقيم الإنسانية، باعتباره أداة وعي وبناء، وقارب نجاة يعبر بالإنسان العربي نحو آفاق أكثر إشراقًا.
واختتم كلمته بتحية خاصة لمصر ورموزها المسرحية عبر الأجيال، مؤكدًا أن المسرحيين العرب يقصدون مصر كما يعود الطير إلى عشه، طلبًا للأمان والإلهام، ومجددًا العهد بأن يظل المسرح العربي فضاءً جامعًا للهوية والحرية والإبداع.
