الخميس 4 يونيو 2026 02:40 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
دندنة نيوز
×

وزير الثقافة يكشف ملامح مبادرة وطنية شاملة لإحياء الفنون والأنشطة الثقافية داخل الجامعات المصرية

الثلاثاء 13 يناير 2026 03:26 مـ 24 رجب 1447 هـ
وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو
وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو

كشف الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن تفاصيل المبادرة الوطنية لإحياء وتطوير النشاط الثقافي والفني بالجامعات المصرية، والتي تُنفذ بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبرعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

وكانت المبادرة قد طُرحت رسميًا خلال احتفالية عيد الثقافة، على أن يتولى تنفيذها المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية التابع لقطاع المسرح، بالتكامل مع مختلف قطاعات وزارة الثقافة.

وأكد وزير الثقافة أن المبادرة تمثل توجهًا استراتيجيًا يهدف إلى إعادة الاعتبار للأنشطة الثقافية والفنية داخل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، وتعزيز دور الجامعة بوصفها منبرًا للتنوير والإبداع، يسهم في تشكيل وعي طلابي معاصر ومتصل بالهوية الوطنية وقضايا المجتمع.

وأوضح أن المبادرة تستهدف دعم وتطوير المسرح الجامعي، واكتشاف وصقل المواهب الشابة في مجالات الفنون والآداب، عبر منظومة متكاملة تشمل التدريب والإنتاج وتقديم العروض والندوات والمعارض والمسابقات، بما يضمن استدامة الحراك الثقافي داخل الحرم الجامعي. كما ثمّن التعاون مع وزارة التعليم العالي، مشيرًا إلى توجيهات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، للجامعات بالبدء الفوري في تفعيل الأنشطة الثقافية والفنية وفق خطة المبادرة، لما لها من أثر بالغ في بناء شخصية الطالب وتعزيز القيم المجتمعية.

من جانبه، أكد المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في العلاقة بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتسهم في استعادة المكانة الحقيقية للمسرح الجامعي، إلى جانب الفنون التشكيلية والموسيقية والسينمائية، بما يخلق حراكًا ثقافيًا متجددًا ويؤسس لجيل جديد من المبدعين، ويعزز التكامل بين الثقافة والتعليم في خدمة المجتمع.

بدوره، أوضح المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، أن المبادرة جاءت ثمرة مراحل متعددة من الإعداد والدراسة، حتى خرجت في صورة رؤية شاملة ومتكاملة.

وأشار إلى أن التنفيذ سيتم على مراحل، تتضمن تنظيم ورش تدريبية متخصصة في مجالات المسرح (التمثيل، الإخراج، الكتابة، الديكور، الإضاءة، الموسيقى والغناء)، والفنون التشكيلية (الرسم، النحت، الجرافيك، التصميم البصري)، والسينما (كتابة السيناريو، التصوير، المونتاج، الإخراج والنقد)، إضافة إلى مجالات الكتابة الأدبية بإشراف نخبة من الفنانين والمتخصصين بوزارة الثقافة.

كما تشمل المبادرة تخصيص مساحات ومسارح للعرض داخل الجامعات وخارجها، وتنظيم مهرجانات إقليمية سنوية في مختلف الفنون، تُختتم بمهرجان قومي جامع يحتفي بأفضل التجارب الطلابية. وتتضمن كذلك عقد مؤتمر علمي سنوي بالقاهرة لمناقشة آليات تطوير النشاط الثقافي والفني الجامعي، إلى جانب إطلاق برنامج ندوات فكرية داخل الجامعات حول قضايا الهوية والإبداع.

وتضم المبادرة أيضًا مسابقات أدبية وفنية، ودعم إنتاج الأفلام القصيرة المعبرة عن قضايا الشباب، وتنظيم معارض للفنون التشكيلية والملصقات التوعوية، فضلًا عن إطلاق منصة إلكترونية لتوثيق الأعمال وتبادل الخبرات والترويج للمواهب الشابة. ومن المقرر تشكيل لجنة تنسيقية عليا تضم ممثلين عن وزارتي الثقافة والتعليم العالي والجامعات، مع التوصية بتخصيص موازنة سنوية لدعم الإنتاج الثقافي والفني الجامعي، والتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام للترويج للمبادرة إعلاميًا.