دُرّة تتألق في «علي كلاي» و«إثبات نسب».. حضور مزدوج يضعها في صدارة رمضان 2026
تفرض النجمة درة حضورها بقوة في سباق دراما رمضان 2026، من خلال بطولتين متزامنتين تؤكد بهما مكانتها بين أبرز نجمات الموسم، بعدما نجحت في الجمع بين ثقل الأداء الجماهيري والإشادة النقدية.
في مسلسل «علي كلاي»، تقدم دُرّة شخصية «ميادة الديناري»، امرأة شعبية قوية الشخصية، حادة الطباع، تمسك بزمام الأمور داخل بيتها، وتخوض صراعات متواصلة مع زوجها الذي يجسده أحمد العوضي. لم تظهر «ميادة» كزوجة تقليدية، بل كشخصية تملك نفوذًا واضحًا وتفرض رؤيتها، ما جعل العلاقة بينهما مشحونة بالتوتر والمواجهات.
واستطاعت دُرّة أن تمنح الشخصية أبعادًا إنسانية مركبة، فجمعت بين الصلابة الظاهرة والهشاشة الخفية، وقدمت أداءً متوازنًا بين الانفعال والسيطرة، وهو ما انعكس في تفاعل واسع عبر مواقع التواصل، حيث أشاد الجمهور بما وصفوه بقوة حضور «ميادة» وسيطرتها على إيقاع الأحداث منذ الحلقات الأولى.
المسلسل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج سينرجي، ويُعرض على قناة ON ومنصة WATCHIT، في إطار درامي يمتد لـ30 حلقة حول ملاكم تتحول معاركه الرياضية إلى صراعات اجتماعية وإنسانية معقدة.
وفي عمل موازٍ، تخوض دُرّة تجربة مختلفة تمامًا في مسلسل «إثبات نسب»، حيث تجسد شخصية «نوال»، أم تجد نفسها فجأة وسط نزاع عائلي ومالي شرس بعد أن يصبح طفلها محور صراع معقد. هنا اعتمدت على أداء داخلي هادئ ومشحون بالمشاعر المكبوتة، عاكسة صراعًا نفسيًا عميقًا يختلف كليًا عن حدة «ميادة».
العمل من إخراج أحمد عبده ويُعرض على قناة النهار، وقد حظي أداء دُرّة بإشادة واسعة لقدرتها على الفصل الواضح بين الشخصيتين، من حيث الإحساس والإيقاع وطبيعة الصراع.
بهذا التنوع والقدرة على إدارة حضورها في عملين متزامنين، تثبت دُرّة أن نجاحها لا يقوم على كثافة الظهور فقط، بل على حسن الاختيار وعمق الأداء، لتبقى واحدة من أبرز علامات الدراما الرمضانية هذا العام.
