صرخة لإنقاذ رمز مسرحي.. سامي عبد الحليم يواجه أزمة صحية حرجة
أطلق الكاتب السيد حافظ نداءً إنسانيًا عبر حسابه على فيسبوك، طالب فيه بسرعة تدخل المسؤولين لعلاج الفنان الكبير سامي عبد الحليم، الذي يمر بظروف صحية بالغة الصعوبة.
وأشار إلى أن سامي عبد الحليم، أحد أعمدة المسرح المصري، والذي ساهم في تخريج أجيال من المبدعين، يرقد حاليًا داخل مستشفى القصر العيني الفرنساوي في حالة حرجة، بعد تعرضه لجلطة في المخ استدعت نقله إلى العناية المركزة.
وأوضح أن حالته تستدعي متابعة طبية دقيقة ورعاية مكثفة، إلى جانب خضوعه لجلسات علاج طبيعي وتأهيل مستمر لمساعدته على استعادة قدرته على الحركة والكلام، في ظل معاناته أيضًا من مضاعفات مرض السكري التي أثرت على الأعصاب.
وشدد حافظ على أن دعم مثل هذه القامات الفنية يعكس تقدير المجتمع والدولة لمن قدموا الكثير للفن والثقافة، مؤكدًا أن الوقوف بجانبهم في أوقات الشدة واجب إنساني.
واختتم رسالته بالدعاء له بالشفاء العاجل، وأن يعود إلى أسرته ومحبيه بكامل صحته.
ويُعد سامي عبد الحليم من أبرز الأسماء في الساحة المسرحية، حيث تخرج في كلية دار العلوم عام 1971، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1983، قبل أن ينال الدكتوراه في الإخراج المسرحي من إسبانيا عام 1992. وخلال مسيرته، شارك في نحو 80 عملًا مسرحيًا، من بينها عروض المسرح المتجول، كما كان له دور بارز في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية، وقدم أعمالًا درامية مميزة، أبرزها تجسيده لشخصية “بيرم التونسي” في مسلسل أم كلثوم.
