الخميس 4 يونيو 2026 02:41 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
دندنة نيوز
×

فتحي عبد الوهاب: أجد نفسي بين الزرع والهدوء.. وسيوة تعيد لي توازني

الأحد 19 أبريل 2026 10:01 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
فتحي عبد الوهاب
فتحي عبد الوهاب

تحدث الفنان فتحي عبد الوهاب عن فلسفته الخاصة في الحياة، كاشفًا كيف يبتعد عن صخب العالم ويلجأ إلى البساطة كوسيلة للحفاظ على توازنه النفسي، خاصة من خلال ارتباطه القوي بالطبيعة وواحة سيوة.

وأوضح فتحي عبد الوهاب خلال لقائه في برنامج «سهرة نغم» أن الواقع مليء بتناقضات مزعجة، سواء في ضجيج مواقع التواصل أو في الأزمات الكبرى التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أنه يختار الابتعاد عن هذا الصخب والاقتراب من الأشياء التي تمنحه راحة حقيقية.

وكشف فتحي عبد الوهاب عن شغفه بالزراعة، مؤكدًا أن هذا الحب لم يكن وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات الطفولة حين كان يقضي أوقاتًا في الريف، ما خلق بداخله ارتباطًا عميقًا بالأرض. ومع مرور الوقت، تحولت واحة سيوة إلى مكان خاص في حياته، يزوره باستمرار منذ عام 2006، حتى قرر الاستقرار فيها جزئيًا بعد أن امتلك قطعة أرض وأقام عليها منزلًا بسيطًا.

وأشار فتحي عبد الوهاب إلى أن الحياة هناك تمنحه حالة من الصفاء الذهني، حيث يستمتع بمراقبة نمو الأشجار وتأمل تفاصيل الطبيعة، معتبرًا أن هذه اللحظات البسيطة كفيلة بإعادة شحن طاقته.

وعن مفهومه للحب، قال فتحي عبد الوهاب إنه يرى فيه انعكاسًا لذاته، حيث يشعر الإنسان بقيمته الحقيقية عندما يجد نفسه داخل العلاقة، مؤكدًا أن هذه المشاعر تمنح صاحبها طاقة وأملًا مستمرين.

كما استعاد فتحي عبد الوهاب ذكريات طفولته، التي اتسمت بأحلام بسيطة، قبل أن تتطور مع الوقت، إلى جانب حديثه عن مشاعر المراهقة التي وصفها بأنها كانت قوية لدرجة اختزال العالم في شخص واحد.

وأضاف فتحي عبد الوهاب أن بعض العلاقات، حتى وإن انتهت، تظل حاضرة في الذاكرة، مشيرًا إلى أن طريقته الأقرب للتعبير عن الحب هي عبر الاهتمام بالتفاصيل اليومية.

وتطرق فتحي عبد الوهاب إلى تأثير أسرته عليه، موضحًا أن والده زرع بداخله الثقة وعدم الخوف، بينما تعلم من والدته الحنان ومراعاة مشاعر الآخرين.

واختتم فتحي عبد الوهاب حديثه بالتأكيد على أن السلام النفسي رحلة طويلة، لكنه تعلّم أهميتها بعد تجربة صعبة في بداياته، ليصل إلى قناعة بأن راحة الإنسان الداخلية يجب أن تكون دائمًا في مقدمة أولوياته.