وصول جثمان سهير زكي إلى مسجد الشرطة بالشيخ زايد
وصل قبل قليل جثمان الفنانة الراحلة سهير زكي إلى مسجد الشرطة بالشيخ زايد، تمهيدًا لأداء صلاة الجنازة عليها، وسط حالة من الحزن الشديد بين أسرتها ومحبيها.
وشهد المسجد توافد عدد من أفراد أسرة الراحلة إلى جانب مجموعة من نجوم الوسط الفني، الذين حرصوا على الحضور لتوديعها وتشييع جثمانها في وداع أخير يليق بتاريخها الفني الطويل.

وكانت أسرة سهير زكي قد أعلنت أن العزاء سيُقام يوم الثلاثاء المقبل داخل مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وذلك بعد رحيلها عن عمر ناهز 81 عامًا، إثر أزمة صحية ومعاناة مع المرض في الفترة الأخيرة.
وتُعد سهير زكي من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر خلال العصر الذهبي، حيث تميزت بأسلوبها الخاص وقدمت عروضًا شهيرة على أنغام أم كلثوم، ما منحها شهرة واسعة ومكانة مميزة في عالم الفن.
وُلدت في المنصورة عام 1945، وبدأت مسيرتها كراقصة استعراضية قبل أن تتجه إلى السينما، فشاركت في عدد من الأعمال البارزة مثل عائلة زيزي وأنا وهو وهي ومطلوب زوجة فورًا والراجل اللي باع الشمس، إلى جانب أعمال أخرى ساهمت في ترسيخ اسمها فنيًا.
وقد شهدت فترة السبعينيات والثمانينيات قمة تألقها الفني، قبل أن تعتزل في أوائل التسعينيات لتتفرغ لحياتها الأسرية، تاركة خلفها إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
