الخميس 4 يونيو 2026 02:37 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
دندنة نيوز
×

الشامي يروي محطات مؤلمة في حياته: اللجوء وفقدان شقيقه وصناعة القوة من الألم

الإثنين 4 مايو 2026 10:37 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
المطرب الشامي
المطرب الشامي

كشف المطرب الشامي عن تفاصيل إنسانية صعبة عاشها خلال سنوات الحرب في سوريا، وما تبعها من رحلة نزوح ولجوء تنقّل خلالها بين عدة دول، مؤكدًا أن هذه التجربة رغم قسوتها كانت أحد أهم أسباب تكوين شخصيته الفنية.

وخلال ظهوره في برنامج "نواعم"، تحدث الشامي عن أبرز المحطات المؤثرة في حياته، ومنها وفاة شقيقه، وكذلك لحظة امتلاكه أول منزل له، موضحًا أن هذه الأحداث تركت أثرًا عميقًا في مسيرته الشخصية والفنية.

وقال إن معايشة الألم بشكل مباشر جعلته أكثر قدرة على تحويله إلى طاقة إيجابية في فنه، مضيفًا أنه حمل معه تجارب الفقر والفقد واللجوء، وهو ما منحه مادة إنسانية ثرية يعبّر من خلالها في كتاباته وأعماله، معتبرًا أن الألم، رغم قسوته، كان عنصرًا فارقًا في تشكيل هويته الفنية.

وأشار إلى أن امتلاكه أول منزل عام 2022 كان لحظة مؤثرة بالنسبة له، بعد سنوات طويلة من التنقل بين دول مختلفة مثل تركيا والأردن، موضحًا أن الشعور بالاستقرار ومنح عائلته بيتًا خاصًا كان بمثابة تعويض نفسي كبير عن سنوات الاغتراب.

وتحدث كذلك عن تشتت عائلته بين أكثر من دولة، قبل أن يتمكن لاحقًا من لمّ شملهم مجددًا، مؤكدًا أن هذا التقارب أعاد له الإحساس بالدفء العائلي بعد فترات طويلة من البعد.

وفيما يتعلق بوفاة شقيقه، أوضح أنها شكّلت نقطة تحول في حياته، إذ غيّرت نظرته للموت والفقد، وجعلته أكثر تقبّلًا لفكرة الرحيل، معتبرًا أن الحياة رحلة مؤقتة ستنتهي باللقاء من جديد، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت شديدة القرب بحكم تقارب العمر.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجارب القاسية، رغم ألمها، كانت سببًا في منحه قوة داخلية أكبر، وقدرة على الاستمرار ومواجهة الحياة بنظرة مختلفة.